أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿إنَّ هؤلاء﴾ : أي المشركين من قريش.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
المعنى
ما زال السياق الكريم في طلب هداية قوم النبي محمد ﷺ فما ذكر قصص موسى وفرعون إلا تنبيهاً وتذكيراً لعلهم يتذكرون فقال تعالى :﴿إن هؤلاء﴾ الأدْنون الهابطين بعقولهم إلى أسوإ المستويات ما يستحون ولا يخجلون فيقولون إن هي إلا موتتنا الأولى منكرين للبعث والجزاء ليواصلوا كفرهم وفسقهم، فلذا قالوا وما نحن بمنشرين أي بمبعوثين أحياء من قبورنا كما تعدنا يا محمد، وإن أصررتم على قولكم بالحياة الثانية فأتوا بآبائنا الذين ماتوا ﴿إن كنتم صادقين﴾ في ذلك وقولهم فأتوا وإن كنتم ليس من باب تعظيم الرسول ﷺ وإنما شعور منهم أنه ليس وحده في هذه الدعوة بل وراءه من هو دافع له على ذلك.