تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٣٤-٣٧ } ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ * إِ نْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ * فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ﴾
يخبر تعالى ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ المكذبين يقولون مستبعدين للبعث والنشور :﴿إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ أي : ما هي إلا الحياة الدنيا فلا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى