تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
موتتنا الأولى : الموتة التي نموتها في الدنيا، ثم لا نحيا ولا نبعث بعدها.
بمنشرين : بمبعوثين بعد الموت، يقال : نشر الله الميت وأنشره، أي : أحياه بعد الموت.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:المفردات :
هؤلاء : مشركي مكة.
التفسير :
٣٤، ٣٥- ﴿إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين﴾.
إن مشركي مكة لينكرون البعث والحشر والجزاء، ومن ثم يقولون : سنموت مرة واحدة في الدنيا، وبعد الموت لا حشر ولا نشر ولا بعث ولا حساب، وهذا كقوله تعالى :﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين﴾. ( الأنعام : ٢٩ ).
موتتنا الأولى : الموتة التي نموتها في الدنيا، ثم لا نحيا ولا نبعث بعدها.
بمنشرين : بمبعوثين بعد الموت، يقال : نشر الله الميت وأنشره، أي : أحياه بعد الموت.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:المفردات :
هؤلاء : مشركي مكة.
التفسير :
٣٤، ٣٥- ﴿إن هؤلاء ليقولون * إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين﴾.
إن مشركي مكة لينكرون البعث والحشر والجزاء، ومن ثم يقولون : سنموت مرة واحدة في الدنيا، وبعد الموت لا حشر ولا نشر ولا بعث ولا حساب، وهذا كقوله تعالى :﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين﴾. ( الأنعام : ٢٩ ).