السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿إن﴾ أي : ما ﴿هي﴾ وقولهم ﴿إلا موتتنا﴾ على حذف مضاف أي : ما الحياة إلا حياة موتتنا ﴿الأولى﴾ التي كانت قبل نفخ الروح كما سيأتي إن شاء الله تعالى في الجاثية ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ ( الأنعام : ٢٩ ) وقال الجلال المحلي : إن هي ما الموتة التي بعدها الحياة إلا موتتنا الأولى أي : وهم نطف، وقرأ حمزة والكسائي بالإمالة محضة وأبو عمرو بين بين، وورش بالفتح وبين اللفظين والباقون بالفتح ﴿وما نحن بمنشرين﴾ أي : بمبعوثين بحيث نصير ذوي حركة اختيارية ننتشر بها بعد الموت، يقال : نشره وأنشره أحياه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى