التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
و ﴿إِنْ﴾ فى قوله - تعالى - :﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأولى﴾ نافية. أى : هؤلاء الكافرين ليقولن على سبيل الجزم والتكذيب للبعث : ما الموتة التى نموتها فى نهاية حايتنا الدنيوية، إلا الموتة النهائية لا حياة بعدها ولا بعث نشور.
ومرادهم من الأولى : السابقة المتقدمة على الموعد الذى يوعدونه للبعث والنشر.
قال بعض العلماء : وذلك أنهم لما وعدوا بعد الحياة الدنيا حالتين أخريين.
الأولى منها الموت، والأخرى حياة البعث، أثبتوا الحالة الأولى وهى الموت، ونفوا ما بعدها.
وسموها أولى مع أنهم اعتقدوا أنه لا شئ بعدها، لأنهم نزلوا جحدهم على الإِثبات فجعلوها أولى على ما ذكرت لهم..
وقوله :﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾ تأكيد لما سبقه. أى : قالوا ليس هنا من موت سوى الموت المزيل لحياتنا، ثم لا بعث ولا حساب ولا نشور بعد ذلك.
يقال : أنشر الله - تعالى - الموتى نشورا، إذا أحياهم بعد موتهم، فهم منشرون
ومرادهم من الأولى : السابقة المتقدمة على الموعد الذى يوعدونه للبعث والنشر.
قال بعض العلماء : وذلك أنهم لما وعدوا بعد الحياة الدنيا حالتين أخريين.
الأولى منها الموت، والأخرى حياة البعث، أثبتوا الحالة الأولى وهى الموت، ونفوا ما بعدها.
وسموها أولى مع أنهم اعتقدوا أنه لا شئ بعدها، لأنهم نزلوا جحدهم على الإِثبات فجعلوها أولى على ما ذكرت لهم..
وقوله :﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾ تأكيد لما سبقه. أى : قالوا ليس هنا من موت سوى الموت المزيل لحياتنا، ثم لا بعث ولا حساب ولا نشور بعد ذلك.
يقال : أنشر الله - تعالى - الموتى نشورا، إذا أحياهم بعد موتهم، فهم منشرون