البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى﴾ : أي ما الموتة إلا محصورة في موتتنا الأولى.
وكان قد قال تعالى :﴿وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ فذكر موتتين، أولى وثانية، فأنكروا هم أن يكون لهم موتة ثانية.
والمعنى : ما آخر أمرنا ومنتهى وجودنا إلا عند موتتنا.
فيتضمن قولهم هذا إنكار البعث، ثم صرحوا بما تضمنه قولهم، فقالوا :﴿وما نحن بمنشرين﴾ : أي بمبعوثين بحياة دائمة يقع فيها حساب وثواب وعقاب ؛ وكان قولهم ذلك في معنى قولهم :
﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين﴾
وكان قد قال تعالى :﴿وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ فذكر موتتين، أولى وثانية، فأنكروا هم أن يكون لهم موتة ثانية.
والمعنى : ما آخر أمرنا ومنتهى وجودنا إلا عند موتتنا.
فيتضمن قولهم هذا إنكار البعث، ثم صرحوا بما تضمنه قولهم، فقالوا :﴿وما نحن بمنشرين﴾ : أي بمبعوثين بحياة دائمة يقع فيها حساب وثواب وعقاب ؛ وكان قولهم ذلك في معنى قولهم :
﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين﴾