تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أهم خير أم قوم تبع ) يعني : أهم أكثر قوة وأعظم نعمة أم قوم تبع. وفي بعض الأخبار : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم " (١).
وعن عائشة رضي الله عنها أن تبعا كان مسلما، والتبابعة في ملوك اليمن كالقياصرة في ملوك الروم، والأكاسرة في ملوك العجم.
وفي القصة : أن تبعا خرج إلى العراق فحير الحيرة، وغزا الصين، وهو الذي هدم حصن سمرقند، واستدل من قال : إن تبعا كان قد أسلم، أن الله تعالى ذم قوم تبع، ولم يذم تبعا، وفي القصة : أن إسلامه كان على يد اليهود، وكان أولئك اليهود على الحق.
وقوله :( والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ) أي : ذو جرم.
وعن عائشة رضي الله عنها أن تبعا كان مسلما، والتبابعة في ملوك اليمن كالقياصرة في ملوك الروم، والأكاسرة في ملوك العجم.
وفي القصة : أن تبعا خرج إلى العراق فحير الحيرة، وغزا الصين، وهو الذي هدم حصن سمرقند، واستدل من قال : إن تبعا كان قد أسلم، أن الله تعالى ذم قوم تبع، ولم يذم تبعا، وفي القصة : أن إسلامه كان على يد اليهود، وكان أولئك اليهود على الحق.
وقوله :( والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ) أي : ذو جرم.
١ - رواه أحمد في مسنده ( ٥/٣٤٠ )، و ابن جرير ( ٢٦/٩٨)، و الطبراني في الكبير ( ٦/ ٢٠٣ رقم ٦٠١٣) و في الأوسط ( ٦/ ٤٢٦ رقم ٣٩٢٩ مجمع البحرين )، و ابن ابي حاتم ( كما في تفسير ابن كثير ٤/ ١٤٤) والبغوي في تفسير ( ٤/ ١٥٣- ١٥٤) جمعيهم من حديث سهل بن سعد مرفوعا به، و قال الهشيمي في المجمع ( ٨/٧٩) : رواه الطبراني في الكثير و الأوسط و فيه عمرو بن جابر و هو كذاب و قال الحافظ ابن حجر في تلخيصه على تخريح الكشاف : و فيه ابن لهيعة و عمرو بن جابر، و ضعيفان. و في الباب عن عباس، و عطاء بن أبي رباح مرسلا. و انظر تخريج الكشاف ( ٣/١٦٩-١٧٠) و ابن كثير ( ٤/١٤٤-١٤٥)..