تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
تُبّع : لقبٌ لملوك اليمن القدماء مثل فرعون لدى قدماء المصريين.
ثم بين الله لهم على طريق السؤال : هل كفّار مكةَ خيرٌ في القوة والمنعة والسلطان أم قوم تُبَّع ومن سبقَهم من الجبابرة ! إن قومك يا محمد، ليسوا بقوّتهم وَمنْعَتِهم وسلطانهم، وقد أهلكناهم في الدنيا بكُفرهم وإجرامهم، فليَعْتبر قومك من مصير غيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى