الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ قال قتادة : هو تبّع الحميري، وكان سار بالجيوش حتّى حيّر الحيرة، وبنى سمرقند، وكان إذا كتب، كَتب باسم الّذي يملك براً وبحراً وضحاً وريحاً.
وذكر لنا إنّ كعباً يقول : ذمّ الله قومهُ ولم يذمّهُ، وكانت عائشة «رضي الله عنها » تقول : لا تسبوا تُبّعاً فإنه كان رجلاً صالحاً، وقال سعيد بن جبير : هو الّذي كسا البيت.
أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه، حدثنا أبو بكر بن محمد القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعه، حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر، عن سهل بن سعد، قال : سمعت النبي ( عليه السلام ) يقول :" لا تسبوا تُبّعاً، فإنّه قد كان أسلم ".
أخبرنا ابن فنجويه الدينوري، حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبه، حدثنا محمد بن علي سالم الهمذاني، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي ذيب، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ :" ما أدري تُبّع نبياً كان أم غير نبي ".
﴿وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ من الأمم الخالية الكافرة.
﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾.
وذكر لنا إنّ كعباً يقول : ذمّ الله قومهُ ولم يذمّهُ، وكانت عائشة «رضي الله عنها » تقول : لا تسبوا تُبّعاً فإنه كان رجلاً صالحاً، وقال سعيد بن جبير : هو الّذي كسا البيت.
أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه، حدثنا أبو بكر بن محمد القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعه، حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر، عن سهل بن سعد، قال : سمعت النبي ( عليه السلام ) يقول :" لا تسبوا تُبّعاً، فإنّه قد كان أسلم ".
أخبرنا ابن فنجويه الدينوري، حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبه، حدثنا محمد بن علي سالم الهمذاني، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي ذيب، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ :" ما أدري تُبّع نبياً كان أم غير نبي ".
﴿وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ من الأمم الخالية الكافرة.
﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾.