أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿لاعبين﴾ : أي عابثين بخلقهما لا لغرض صالح.
الهداية :
من الهداية :
- تنزه الرب تعالى عن اللعب والعبث فيما يخلق ويهب، ويأخذ ويعطى ويمنع.
المعنى
وقوله تعالى :﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين﴾ ما خلقناهما إلا بالحق ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ هذا دليل على البعث والجزاء إذ ليس من الحكمة أن يخلق الله الكون لا لشيء ثم يعدمه ولا شيء وراء ذلك هذا من اللعب والعبث الذي يتنزه عنه العقلاء فكيف بواهب العقول جل وعز إنه ما خلق الكون إلا ليذكر فيه ويشكر فمن ذكره فيه وشكره أكرمه وجزاه بأحسن الجزاء، ومن تركه وكفره أهانه وجزاه بأسوء الجزاء وذلك يتم بعد نهاية هذه الحياة ووجود الحياة الثانية وهو يوم القيامة.