تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٣٨-٤٢ } ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾
يخبر تعالى عن كمال قدرته وتمام حكمته وأنه ما خلق السماوات والأرض لعبا ولا لهوا أو سدى من غير فائدة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى