تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأنه ما خلقهما إلا بالحق أي : نفس خلقهما بالحق وخلقهما مشتمل على الحق، وأنه أوجدهما ليعبدوه وحده لا شريك له وليأمر العباد وينهاهم ويثيبهم ويعاقبهم. ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ فلذلك لم يتفكروا في خلق السماوات والأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى