كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَـاعِبِينَ﴾ ؛ أي لَمْ نخلِقْهُما عابثين، ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ ؛ أي للحَقِّ ؛ أي للثواب على الطاعة والعقاب على المعصية، ﴿وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾ ؛ أكثر المشركين، ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾.