النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : غافلين، قاله مقاتل.
الثاني : لاهين، قاله الكلبي.
﴿وَمَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بِالْحِقِّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : للحق، قاله الكلبي.
الثاني : بقول الحق، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصَلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ يعني يوم القيامة، وفي تسميته بيوم الفصل وجهان :
أحدهما :[ إن الله ] يفصل فيه أمور عباده.
الثاني : لأنه يفصل فيه بين المرء وعمله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى