فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون( ٣٩ )﴾.
لكن خلقنا السماوات والأرض وما بينهما خلقا ملتبسا بالحق الذي هو الإيمان والطاعة والجزاء- وإنما يتم الجزاء ويُستوفى في الآخرة- ولهذا قضى الخلاق العليم، أحكم الحاكمين، أن ملابسة خلقهما بالحق مقترنة بأن ينقضي خلقهما عندما يحين أجل معلوم، قدّره الحي القيوم :﴿ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾(١) وإنما يجهل المعرضون لعمى بصائرهم، وغلبة شقوتهم﴿.. والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾(٢).
لكن خلقنا السماوات والأرض وما بينهما خلقا ملتبسا بالحق الذي هو الإيمان والطاعة والجزاء- وإنما يتم الجزاء ويُستوفى في الآخرة- ولهذا قضى الخلاق العليم، أحكم الحاكمين، أن ملابسة خلقهما بالحق مقترنة بأن ينقضي خلقهما عندما يحين أجل معلوم، قدّره الحي القيوم :﴿ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾(١) وإنما يجهل المعرضون لعمى بصائرهم، وغلبة شقوتهم﴿.. والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾(٢).
١ سورة الأحقاف الآية ٢..
٢ سورة الأحقاف الآية ٢..
٢ سورة الأحقاف الآية ٢..