التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بالحق﴾ استثناء مفرغ من أعم الأحوال.
أى : ما خلقناهما إلا خلقا ملتبسا بالحق مؤيدا بالحكمة.
﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ذلك، لانطماس بصائرهم، واستحواذ الشيطان عليهم
أى : ما خلقناهما إلا خلقا ملتبسا بالحق مؤيدا بالحكمة.
﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ذلك، لانطماس بصائرهم، واستحواذ الشيطان عليهم