فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿مَا خلقناهما﴾ أي وما بينهما ﴿إِلاَّ بالحق﴾ أي إلا بالأمر الحق، والاستثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال. وقال الكلبي : إلا للحق، وكذا قال الحسن، وقيل : إلاّ لإقامة الحق وإظهاره ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أن الأمر كذلك وهم المشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى