الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ينبه جل خلقه على صحة كون البعث والثواب والعقاب، وأنه لم يخلق الخلق عبثا، بل خلقهم ليبلوهم أيهم أحسن عملا وأقبل للطاعة، فيجازي المحسن بالإحسان والمسيء بما أراد، وهو قوله :﴿ما خلقناهما إلا بالحق﴾ أي للحق والعدل.
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أي : أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون أن الله خلق ( ذلك لذلك )(١) فهم لا يخافون عقابا ( ولا يرجعون لتكذيبهم )(٢) بالمعاد والثواب والعقاب.
وذهب أبو حاتم إلى جواز الوقف على ( تبع ). يقدر أن قوله :( والذين من قبلهم أهلكناهم ) مبتدأ(٣) وخبره(٤)، كأنه يجعل المهلكين هم الذين كانوا من قبل قوم تبع ( لا قوم تبع )(٥). والوقف عند غيره ( أهلكناهم ) على أن يكون الذين عطف على ( قوم )(٦) وأتم(٧) منه ( مجرمين )(٨).
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أي : أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون أن الله خلق ( ذلك لذلك )(١) فهم لا يخافون عقابا ( ولا يرجعون لتكذيبهم )(٢) بالمعاد والثواب والعقاب.
وذهب أبو حاتم إلى جواز الوقف على ( تبع ). يقدر أن قوله :( والذين من قبلهم أهلكناهم ) مبتدأ(٣) وخبره(٤)، كأنه يجعل المهلكين هم الذين كانوا من قبل قوم تبع ( لا قوم تبع )(٥). والوقف عند غيره ( أهلكناهم ) على أن يكون الذين عطف على ( قوم )(٦) وأتم(٧) منه ( مجرمين )(٨).
١ (ح): (لهم ذلك)..
٢ (ت): (ولا يرجون ثواب تكذيبهم)..
٣ (ت): (مبتدؤ)..
٤ انظر القطع والإئتناف ٧٥٥، والمكتفي ٥١٤، ومنا رالهدى ٢٨٨، والمقصد ٧٨..
٥ ساقط من (ح)..
٦ انظر القطع والإئتناف ٦٥٥، والمكتفى ٥١٤..
٧ (ح): (واثم)، وهو تصحيف..
٨ انظر القطع والإئتناف ٦٥٥، والمكتفى ٥١٤..
٢ (ت): (ولا يرجون ثواب تكذيبهم)..
٣ (ت): (مبتدؤ)..
٤ انظر القطع والإئتناف ٧٥٥، والمكتفي ٥١٤، ومنا رالهدى ٢٨٨، والمقصد ٧٨..
٥ ساقط من (ح)..
٦ انظر القطع والإئتناف ٦٥٥، والمكتفى ٥١٤..
٧ (ح): (واثم)، وهو تصحيف..
٨ انظر القطع والإئتناف ٦٥٥، والمكتفى ٥١٤..