اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل مِيقَاتُهُمْ﴾ العامة على رفع ميقاتهم خبراً ل «إنّ ». وقرئ بنصبه(١) على أنه أسم إنَّ، و«يَوْم الفَصل » خبره. وأجمعوا على تأكيد الضَّمير المجرور(٢).
( فصل(٣)
لما ذكر الدليل على إثبات البَعْث والقيامة ذكر عَقِيبه يوم الفصل قال الحسن : سمي بذلك لأن الله تعالى يفصل فيه بين أهل الجنة، وأهل النار. وقيل : إن الله يفصل فيه بين العباد والقضاء. وقيل : يفصل بين المؤمن وبين ما يكره، ويفصل بين الكافر وبين ما يريد. وقيل : يظهر حال كل أحد كما هو فلا يبقى إلاَّ الحقائقُ والبَيِّنات،
١ القارئ بها عبيد بن عمير على ما ذكره الزمخشري في كشافه ٣/٥٠٥. وانظر الدر المصون ٤/٨١٧..
٢ المرجع السابق والتبيان ١١٤٦..
٣ ما بين القوسين كله سقط من نسخة ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى