التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن يوم القيامة آت لا ريب فيه، وسيحكم - سبحانه - فى هذا اليوم بين الناس بحكمة العادل فقال :﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل﴾ وهو يوم القيامة الذى يفصل فيه الله - عز وجل - بين المحق والمبطل، وبين المهتدى والضال..
هذا اليوم ﴿مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أى : وقت اجتماعهم للحساب جميعا دون أن يتخلف منهم أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى