فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل ميقاتهم أَجْمَعِينَ﴾ أي إن يوم القيامة الذي يفصل فيه الحق عن الباطل ميقاتهم، أي الوقت المجعول لتمييز المحسن من المسيء، والمحقّ من المبطل، ﴿أجمعين﴾ لا يخرج عنهم أحد من ذلك. وقد اتفق القراء على رفع ميقاتهم على أنه خبر ﴿إن﴾، واسمها ﴿يوم الفصل﴾. وأجاز الكسائي والفراء نصبه على أنه اسمها، و ﴿يوم الفصل﴾ خبرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى