اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله﴾ يجوز فيه أرْبَعَة أوْجُهٍ :
أحدهما : وهو قول الكسائي أنه منقطع(٤).
الثاني : أنه متصل تقديره : لا يُغْني قريبٌ عن قريبٍ، إلا المؤمنين فإنهم يُؤْذَنُ لهم في الشفاعة فيَشْفَعُونَ في بعضهم(٥) كما تقدم عن ابن عباس.
الثالث : أن يكون مرفوعاً على البديلة من «مَوْلًى » الأول، ويكون «يُغْنِي » بمعنى ينفع قاله الحوْفيُّ(٦).
الرابع : أنه مرفوع المحل أيضاً على البدل من واوِ «يُنْصَرُونَ » أي لا يمنع من العذاب إلا من رحمه الله(٧).
أحدهما : وهو قول الكسائي أنه منقطع(٤).
الثاني : أنه متصل تقديره : لا يُغْني قريبٌ عن قريبٍ، إلا المؤمنين فإنهم يُؤْذَنُ لهم في الشفاعة فيَشْفَعُونَ في بعضهم(٥) كما تقدم عن ابن عباس.
الثالث : أن يكون مرفوعاً على البديلة من «مَوْلًى » الأول، ويكون «يُغْنِي » بمعنى ينفع قاله الحوْفيُّ(٦).
الرابع : أنه مرفوع المحل أيضاً على البدل من واوِ «يُنْصَرُونَ » أي لا يمنع من العذاب إلا من رحمه الله(٧).
٤ السابق فهو رأي القراء..
٥ انظر المرجع السابق فهو رأي القراء أيضا..
٦ البحر المحيط ٨/٣٩ وانظر مشكل لمكي ٢/٢٩١..
٧ المرجع الأخير السابق، وانظر هذه الأوجه في السمين ٤/٨١٨..
٥ انظر المرجع السابق فهو رأي القراء أيضا..
٦ البحر المحيط ٨/٣٩ وانظر مشكل لمكي ٢/٢٩١..
٧ المرجع الأخير السابق، وانظر هذه الأوجه في السمين ٤/٨١٨..