كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾؛ معناهُ: إنَّ يومَ الفَصْلِ بين الخلائقِ ميعادُهم أجمعين، يُوافِي يومَ القيامةِ الأوَّلُون والآخِرون. ثم نَعَتَ ذلك اليومَ فقال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾؛ أي يومَ لا ينفعُ فيه صديقٌ صديقاً ولا قريبٌ قريباً.
﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾؛ أي ولا يُمنَعُونَ من عذاب الله.
﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾؛ وهم المؤمنون، فإنه يَشْفَعُ بعضُهم لبعضٍ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" وَإنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَتِّي لَيَشْفَعُ لأَكْثَرَ مِنْ رَبيعَةَ وَمُضَرَ "﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾؛ في انتقامهِ من أعدائهِ.
﴿ٱلرَّحِيمُ﴾؛ بالمؤمِنين.
﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾؛ أي ولا يُمنَعُونَ من عذاب الله.
﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾؛ وهم المؤمنون، فإنه يَشْفَعُ بعضُهم لبعضٍ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" وَإنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَتِّي لَيَشْفَعُ لأَكْثَرَ مِنْ رَبيعَةَ وَمُضَرَ "﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾؛ في انتقامهِ من أعدائهِ.
﴿ٱلرَّحِيمُ﴾؛ بالمؤمِنين.