التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إلا من رحم الله﴾ ﴿من﴾ في موضع رفع على البدل من الضمير في قوله :﴿ينصرون﴾ وتقديره : ولا ينصر إلا من رحم الله. وقيل : في محل رفع على البدل من ﴿مولى﴾ أي لا يغني إلا من رحم الله. أو على الابتداء وتقديره : إلا من رحم الله فيعفى عنه. وقيل في موضع نصب على الاستثناء المنقطع(١) وقيل : استثناء متصل، فيكون المعنى : لا يغني قريب عن قريب إلا المؤمنين فإنه يؤذن لهم بشفاعة بعضهم لبعض.
قوله :﴿إنه هو العزيز الرحيم﴾ الله الغالب المقتدر، القوي الجناب، المنتقم من الظالمين المجرمين. وهو سبحانه الرحيم بعباده المؤمنين(٢).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٦١..
٢ تفسير القرطبي جـ ١٦ ص ١٤٥- ١٤٨ وتفسير الطبري جـ ٢٥ ص ٧٦ – ٧٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى