تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) أي : الفاجر، وقيل : الكافر، وهو أبوجهل في قول أكثر المفسرين، وقد بينا معنى الزقوم، وروي أن المشركين أتوا أبا جهل وقالوا له : إن محمدا توعدنا بالزقوم، فهل تدري ما الزقوم ؟ فقال : والله إذا أنزلته غارت، هو الصرفان بالزبد، نوع من التمر الجيد. واعلم أن الزقوم في اللغة كل طعام يتناول على كره شديد. وقال بعضهم : إن الزقوم هو الطعام اللين في لسان البربر لا في لسان العرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى