تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الزقّوم : طعام أهل النار. وشجرة الزقوم ﴿تَخْرُجُ في أَصْلِ الجحيم طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشياطين﴾ [الصافات: ٦٤-٦٥]، وهي الشجرة الملعونة.
الحديث الآن عن أهلِ النار وطعامهم وما يلاقُونه من عذابٍ أليم..
إن شجرة الزقُوم المعروفة بقُبح منظرِها وخُبثِ طَعْمِها وريحها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى