التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - طعام أهل النار وحالهم يوم القيامة فقال :﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم كالمهل يَغْلِي فِي البطون كَغَلْيِ الحميم﴾.
والمراد بشجرة الزقوم : الشجرة التى خلقها الله - تعالى - فى جهنم، وسماها الشجرة الملعونة، ليكون طعام أهل النار منها.
ولفظ الزقوم : اسم لتلك الشجرة، أو من الزقم بمعنى الالتقام والابتلاع للشيء.
والأثيم : الكثير الآثام والسيئات. والمراد به الكافر لدلالة ما قبله عليه.
والمهل : هو النحاس المذاب، أو ردئ الزيت الحار.
أي : إن الشجرة المعلونة التى هي شجرة الزقوم، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر، الكثير الآثام والجرائم..
فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب، فيغلى فيها كغلي الماء البالغ نهاية الحرارة.
والمراد بشجرة الزقوم : الشجرة التى خلقها الله - تعالى - فى جهنم، وسماها الشجرة الملعونة، ليكون طعام أهل النار منها.
ولفظ الزقوم : اسم لتلك الشجرة، أو من الزقم بمعنى الالتقام والابتلاع للشيء.
والأثيم : الكثير الآثام والسيئات. والمراد به الكافر لدلالة ما قبله عليه.
والمهل : هو النحاس المذاب، أو ردئ الزيت الحار.
أي : إن الشجرة المعلونة التى هي شجرة الزقوم، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر، الكثير الآثام والجرائم..
فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب، فيغلى فيها كغلي الماء البالغ نهاية الحرارة.