فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
ثم لما وصف اليوم ذكر بعده وعيد الكفار، فقال :﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم﴾ شجرة الزّقوم هي الشجرة التي خلقها الله في جهنم، وسماها الشجرة الملعونة، فإذا جاع أهل النار التجأوا إليها، فأكلوا منها، وقد مضى الكلام على شجرة الزقوم في سورة الصافات.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾ يقول : لست بعزيز ولا كريم.
وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال : لقي رسول الله ﷺ أبا جهل، فقال :«إن الله أمرني أن أقول لك ﴿أولى لَكَ فأولى * ثُمَّ أولى لَكَ فأولى﴾» [القيامة: ٣٤، ٣٥] قال : فنزع يده من يده، وقال : ما تستطيع لي أنت، ولا صاحبك من شيء، لقد علمت أني أمنع أهل بطحاء، وأنا العزيز الكريم، فقتله الله يوم بدر وأذله، وعيره بكلمته، وأنزل :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾.
وأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس في قوله :﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم﴾ قال : المهل. وأخرج عنه أيضاً :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾ قال : هو أبو جهل بن هشام.
وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال : لقي رسول الله ﷺ أبا جهل، فقال :«إن الله أمرني أن أقول لك ﴿أولى لَكَ فأولى * ثُمَّ أولى لَكَ فأولى﴾» [القيامة: ٣٤، ٣٥] قال : فنزع يده من يده، وقال : ما تستطيع لي أنت، ولا صاحبك من شيء، لقد علمت أني أمنع أهل بطحاء، وأنا العزيز الكريم، فقتله الله يوم بدر وأذله، وعيره بكلمته، وأنزل :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾.
وأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس في قوله :﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم﴾ قال : المهل. وأخرج عنه أيضاً :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾ قال : هو أبو جهل بن هشام.