الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«إنّ شجرت الزقوم » بكسر الشين، وفيها ثلاث لغات : شجرة، بفتح الشين وكسرها وشيرة، بالياء. وروي أنه لما نزل ﴿أذلك خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزقوم﴾ [الصافات: ٦٢] قال ابن الزبعرى : إنّ أهل اليمن يدعون أكل الزبد والتمر : التزقم، فدعا أبو جهل بتمر وزبد فقال : تزقموا فإنّ هذا هو الذي يخوّفكم به محمد. فنزل ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم ( ٤٣ ) طَعَامُ الأثيم ( ٤٤ )﴾ [الدخان: ٤٤]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى