تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:يقول تعالى مخبرًا عما يعذب به [ عباده ](١) الكافرين الجاحدين للقائه :﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأثِيمِ﴾ والأثيم أي : في قوله وفعله، وهو الكافر. وذكر غير واحد أنه أبو جهل، ولا شك في دخوله في هذه الآية، ولكن ليست خاصة به.
قال ابن جرير : حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن إبراهيم(٢) عن همام بن الحارث، أن أبا الدرداء كان يقرئ رجلا ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأثِيمِ﴾ فقال : طعام اليتيم فقال أبو الدرداء قل : إن شجرة الزقوم طعام الفاجر. أي : ليس له طعام غيرها.
قال مجاهد : ولو وقعت منها قطرة في(٣) الأرض لأفسدت على أهل الأرض معايشهم. وقد تقدم نحوه مرفوعا.
١ - (٢) زيادة من ت، أ..
٢ - (١) في ت: "وروى ابن جرير بإسناده"..
٣ - (٢) في ت: "على"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى