أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿خذوه فاعتلوه﴾ : أي يقال للزبانية خذوه فاعتلوه أي جروه بغلظة وشدة.
﴿إلى سواء الجحيم﴾ : أي إلى وسطها.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- عظم عذاب النار وفظاعة ما يلاقيه ذوو الآثام الكبيرة فيها.
- يوجد شجرة بأريحا من الغور لها ثمر كالتمر حلو عفيص، لنواه دهن عظيم المنافع عجيب الفعل في تحليل الرياح الباردة وأمراض البلغم وأوجاع المفاصل والنقرس وعرق النسا والريح اللاحجة في حق الورك، يشرب منه زنة سبعة دراهم ثلاثة أيام، وربما أقام الزمنى، والمقعدين. ذكر هذا صاحب حاشية الجمل على الجلاليين عند تفسير هذه الآية. ولو أمكن أخذ هذا الثمر واستخراج زيته والتداوي به لكان خيرا.
- من أشد أنواع العذاب في النار العذاب النفسي بالتهكم والسخرية من المعذبين وهو العذاب المهين الذي يُهين المعذبين ويدوس كرامتهم.
المعنى
وقوله تعالى :﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾، ﴿ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم﴾ أي يقال للزبانية وهم الملائكة الموكلون بالنار وعذابها خذوه فاعتلوه أي ادفعوه واجذبوه بعنف إلى وسط الجحيم، ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم أي صبوا فوق رأسه الماء الحار الشديد الحرارة.