تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ويقال للمعذب :
﴿ذُقْ﴾ هذا العذاب الأليم والعقاب الوخيم ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ أي : بزعمك أنك عزيز ستمتنع من عذاب الله وأنك كريم على الله لا يصيبك بعذاب، فاليوم تبين لك أنك أنت الذليل المهان الخسيس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى