تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ أي : قولوا له ذلك على وجه التهكم والتوبيخ.
وقال الضحاك عن ابن عباس : أي لست بعزيز ولا كريم.
وقد قال(١) الأموي في مغازيه : حدثنا أسباط، حدثنا أبو بكر الهذلي، عن عكرمة قال : لقي رسول الله ﷺ أبا جهل - لعنه الله - فقال :" إن الله تعالى أمرني أن أقول لك :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى. ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤، ٣٥] قال : فنزع ثوبه من يده (٢) وقال : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء. ولقد علمت أني أمنع(٣) أهل البطحاء، وأنا العزيز الكريم. قال : فقتله الله تعالى يوم بدر وأذله وعيره بكلمته، وأنزل :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (٤).
وقال الضحاك عن ابن عباس : أي لست بعزيز ولا كريم.
وقد قال(١) الأموي في مغازيه : حدثنا أسباط، حدثنا أبو بكر الهذلي، عن عكرمة قال : لقي رسول الله ﷺ أبا جهل - لعنه الله - فقال :" إن الله تعالى أمرني أن أقول لك :﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى. ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤، ٣٥] قال : فنزع ثوبه من يده (٢) وقال : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء. ولقد علمت أني أمنع(٣) أهل البطحاء، وأنا العزيز الكريم. قال : فقتله الله تعالى يوم بدر وأذله وعيره بكلمته، وأنزل :﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (٤).
١ - (٨) في ت: "روى"..
٢ - (٩) في ت، أ: "بدنه"..
٣ - (١٠) في ت: "أني من أمنع"..
٤ - (١١) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٧/٤١٨) وهو مرسل..
٢ - (٩) في ت، أ: "بدنه"..
٣ - (١٠) في ت: "أني من أمنع"..
٤ - (١١) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٧/٤١٨) وهو مرسل..