تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾ أي : جميع ما يكون ويقدره الله تعالى وما يوحيه(١) فبأمره وإذنه وعلمه، ﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ أي : إلى الناس رسولا يتلو عليهم آيات الله مبينات، فإن الحاجة كانت ماسة إليه ؛ ولهذا قال :﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾
١ - (٣) في أ: "يوجبه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى