تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ أي : في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها. وهكذا روي عن ابن عمر، وأبي مالك، ومجاهد، والضحاك، وغير واحد من السلف.
وقوله :﴿حكيم﴾ أي : محكم لا يبدل ولا يغير ؛ ولهذا قال :﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى