تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ أي : يفصل ويميز ويكتب كل أمر قدري وشرعي حكم الله به، وهذه الكتابة والفرقان، الذي يكون في ليلة القدر أحد(١)  الكتابات التي تكتب وتميز فتطابق الكتاب الأول الذي كتب الله به مقادير الخلائق وآجالهم وأرزاقهم وأعمالهم وأحوالهم، ثم إن الله تعالى قد وكل ملائكة تكتب ما سيجري على العبد وهو في بطن أمه، ثم وكلهم بعد وجوده إلى الدنيا وكل به كراما كاتبين يكتبون ويحفظون عليه أعماله، ثم إنه تعالى يقدر في ليلة القدر ما يكون في السنة.
١ - في النسختين (أحد) ولعل الصواب (إحدى)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى