مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ المتقين فِى مَقَامٍ﴾ بالفتح وهو موضع القيام والمراد المكان وهو من الخاص الذي وقع مستعملاً في معنى العموم، وبالضم : مدني وشامي وهو موضع الإقامة ﴿أَمِينٍ﴾ من أمن الرجل أمانة فهو أمين وهو ضد الخائن، فوصف به المكان استعارة ؛ لأن المكان المخيف كأنما يخون صاحبه بما يلقى فيه من المكاره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى