الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كَذَلِكَ﴾ : في هذه الكاف وجهان، أحدُهما : النصبُ نعتاً لمصدرٍ أي : نفعلُ بالمتقين فعلاً كذلك أي : مِثْلَ ذلك الفعلِ. والثاني : الرفعُ على خبرِ ابتداءٍ مضمرٍ أي : الأمرُ كذلك. وقَدَّر أبو البقاء قبلَه جملةً حاليةً فقال :" تقديرُه : فَعَلْنا ذلك والأمرُ كذلك "، ولا حاجةَ إليه. والوقفُ على " كذلك "، والابتداءُ بقولِه " وزَوَّجْناهم ".
قوله :" بِحُوْرٍ عِينٍ " العامَّةُ على تنوين " حور " مَوْصوفين ب " عِين ". وعكرمة لم يُنَوِّن، أضافهنَّ لأنهنَّ ينقسِمْنَ إلى عِينٍ وغيرِ عِينٍ. وتقدَّم تفسيرُ الحُور العين.
قوله :" بِحُوْرٍ عِينٍ " العامَّةُ على تنوين " حور " مَوْصوفين ب " عِين ". وعكرمة لم يُنَوِّن، أضافهنَّ لأنهنَّ ينقسِمْنَ إلى عِينٍ وغيرِ عِينٍ. وتقدَّم تفسيرُ الحُور العين.