نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا أمراً يبهر العقل، فلا يكاد يتصوره، قال مؤكداً له :﴿كذلك﴾ أي الأمر كما ذكرنا سواء لا مرية فيه. ولما كان ذلك لا يتم السرور به إلا بالأزواج(١) قال :﴿وزوجناهم﴾ أي قرناهم كما تقرن الأزواج، وليس المراد به العقد ؛ لأنه فعل متعد بنفسه وهو لا يكون في الجنة ؛ لأن(٢) فائدته الحل، والجنة ليست بدار كلفة من تحليل أو تحريم، وذكر مظهر العظمة تنبيهاً على كمال الشرف ﴿بحور﴾ أي على-(٣) حسب التوزيع بجواري بيض حسان نقيات الثياب ﴿عين﴾ أي واسعات(٤) الأعين.
١ من م، وفي الأصل و ظ: بالزواج..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: لأنه فإنه..
٣ زيد من م..
٤ من م، وفي الأصل و ظ: واسعة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى