معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿في جنات وعيون يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم﴾ أي : كما أكرمناهم بما وصفنا من الجنات والعيون واللباس كذلك أكرمناهم بأن زوجناهم ﴿بحور عين﴾ أي : قرناهم بهن، ليس من عقد التزويج، لأنه لا يقال : زوجته بامرأة، قال أبو عبيدة : جعلناهم أزواجاً لهن كما يزوج النعل بالنعل، أي جعلناهم اثنين اثنين، والحور : هن النساء النقيات البياض. قال مجاهد : يحار فيهن الطرف من بياضهن وصفاء لونهن. وقال أبو عبيدة : الحور : هن شديدات بياض الأعين الشديدات سوادها، واحدها أحور، والمرأة حوراء، والعين جمع العيناء، وهي عظيمة العينين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى