نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الإنسان في الدنيا يخشى كلفة النفقات، وصف ما هنالك من سعة الخيرات فقال :﴿يدعون﴾ أي يطلبون طلباً هو بغاية المسرة ﴿فيها بكل﴾ لا يمتنع عليهم صنف من الأصناف ببعد مكان ولا فقد أوان، ولا غير ذلك من الشأن، وقال :﴿فاكهة﴾(١) إيذاناً بأن ذلك مع سعته ليس فيها شيء لإقامة البينة وإنما هو للتفكه ومجرد التلذذ. (٢)ولما كان التوسع في التلذذ(٣) يخشى منه غوائل جمة قال :﴿آمنين﴾ أي وهم في غاية الأمن من كل مخوف.
١ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..