روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلّ فاكهة﴾ يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه ولا يتخصص شيء منها بمكان ولا زمان ﴿ءَامنين﴾ من الضرر أي ضرر كان، وهو حال من ضمير ﴿مَّا يَدَّعُونَ﴾ وكونه حالاً من الضمير في قوله سبحانه :﴿فِي جنات﴾ [الدخان: ٥٢] بعيد، وأبعد منه جعل ﴿يَدَّعُونَ﴾ حينئذٍ صفة الحور والنون فيه ضمير النسوة ومنه يفعلن لما فيه من ارتكاب خلاف الظاهر مع عدم المناسبة للسياق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى