تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٥ وقوله تعالى :﴿يدعون فيها بكل فاكهة آمنين﴾ تأويله، والله أعلم : أي ثمار الجنة وفواكهها ليس فيها فساد ولا انقطاع، ولا نقصان ولا زوال ﴿يدعون﴾ يسألون إذا حضروها، كما يسألون في الدنيا : هل بقي شيء ؟ أو هل عندكم شيء من الفواكه ؟ ونحو ذلك لما ذكرنا أن لثمار الدنيا ما ذكرنا انقطاعا(١) وفناء، وليس لثمار الجنة وفواكهها كذلك. لذلك ما ذكرنا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿آمنين﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿آمنين﴾ من انقطاع فواكهها وثمارها وما ذكر.
[ والثاني ](٢) :﴿آمنين﴾ فيها في الجنة، ليس لهم خوف الخروج عنها والزوال، و﴿آمنين﴾ من جميع الآفات التي تكون في الدنيا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿آمنين﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿آمنين﴾ من انقطاع فواكهها وثمارها وما ذكر.
[ والثاني ](٢) :﴿آمنين﴾ فيها في الجنة، ليس لهم خوف الخروج عنها والزوال، و﴿آمنين﴾ من جميع الآفات التي تكون في الدنيا، والله أعلم.
١ في الأصل وم: انقطاع..
٢ في الأصل وم: ويحتمل..
٢ في الأصل وم: ويحتمل..