اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ولما بين الله تعالى الدلائل وشرح الوعد والوعيد قال :﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾ أي سَهَّلْنَا القرآن، كناية عن غير مذكور «بِلِسَانِكَ » أي بلغتك. والباء للمصاحبة ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ يَتَّعظُونَ. قال القاضي : وهذا يدل على أنه أراد من الكل الإيمان ولم يرد من أحَدٍ الكفر. وأُجِيبَ : بأن الضمير في قوله :﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ عائد إلى أقوام مخصوصين فيحمل ذلك على المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى