صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فإنما يسرناه بلسانك﴾ سهلنا عليك تلاوته وتبليغه إليهم، منزلا بلغتك ولغتهم. ﴿لعلهم يتذكرون﴾ كي يتعظوا فيؤمنوا به ويعملوا بما فيه ؛ لكنهم لم يتعظوا ولم يؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى