الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب إنهم مرتقبون﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿فإنما يسرناه بلسانك﴾ أي : هذا القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى