الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَإِنَّمَا يسرناه بِلَسَانِكَ﴾ فذلكة للسورة. ومعناها : ذكرهم بالكتاب المبين ( فإنما يسرناه ) أي : سهلناه، حيث أنزلناه عربياً بلسانك بلغتك إرادة أن يفهمه قومك فيتذكروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى