المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿يسرناه﴾ عائد على القرآن. وقوله :﴿بلسانك﴾ معناه بلغة العرب ولم يرد الجارحة(١).
١ فالمراد باللسان هنا اللغة، كقوله تعالى:﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾، أي بلغة قومه..