الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فإنما يسرناه بلسانك﴾ أي أنزلنا القرآن بلسان العرب لعلهم يفهمون ( فيتذكرون ويتعظون )(١).
١ (ت): (فيذكرون ويتعظمون)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى