فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم لما بين سبحانه الدلائل، وذكر الوعد والوعيد قال ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ﴾ أي إنما أنزلنا القرآن بلغتك كي يفهمه قومك فيتذكروا ويعتبروا ويعملوا بما فيه، أو سهلناه بلغتك عليك وعلى من يقرأه. وهذا فذلكة للسورة وإجمال لما فيها من التفصيل ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ أي يتعظون فيؤمنون، لكنهم لا يؤمنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى